منتدى الورود البيضاء
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
عزيزي الزائر/عزيزتي
اتقدم لكم جميعا اداريين ومراقبين ومشرفين واعضاء والزوارالكرام والامتين العربيه و الاسلاميه
بأسمى آيات التهاني و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات .
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بكم في منتدى الورود البيضاء
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي أهلا بك
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
king king king king


منتدى الورود البيضاء إسلاميات موضة ازياء اناشيد دينية اغاني موسيقى العاب خواطر أذاعة البرج أذاعة البهجة أذاعة بث مياشر للقنوات انشر موقعك في محركات البحث العاليمة mp3 mp4 mp5 mp6
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اصبري فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرحبا بكم جميعا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 734
نقاط : 2193
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 1929
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: اصبري فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ....   الأربعاء 16 مارس 2011 - 12:02

كيف تتحول أحزانك إلى عبادة ؟
ما الذي تحتسبيه في صبرك؟
لماذا أنتي حزينة هكذا ؟ ...
وما هذه الهموم التي تخفيها بين أضلعك ؟

...
لقد أتعبك الأرق والسهر، وذوى عودك وذهبت نضارتك


...لماذا كل هذه المعاناة...؟

فهذا أمر قد جرى وقدر، ولا تملكي دفعه إلا أن يدفعه الله عنكي،

ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها فلا تكلفي نفسك من الأحزان مالا تطيق !...
استغلي مصيبتك لصالحك لتكسبي أكثر مما تخسري، كي تتحول أحزانك إلى عبادة
الصبر العظيمة


– عفواً – إنها عبادات كثيرة وليست واحدة !.. كالتوكل ... والرضى ..
والشكر.
فسيبدل الله بعدها أحزانكي سروراً في الدنيا قبل الآخرة لأن من ملأ الرضا
قلبه

فلن تجزع من مصيبته وهذا والله من السعادة ... ألا تري أن أهل الإيمان أبش
الناس وجوها مع أنهم أكثرهم بلاء !


فكوني فطنة


... فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ....

وقد قيل


إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
** ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

ربما وجدتي نفسكي فجأة في بحر الأحزان تغالبي أمواج الهموم القاتلة وهي
تعصف بزورقك الصغير
... بينما تجدفي بحذر يمنة ويسرة... ولكن الأمواج كانت أعلى منكي بكثير ولم
يبق إلا أن تطيح بكي...
وفي تلك اللحظات السريعة أيقنت بأن لا مفر لك من الله إلا إليه فذرفت عينك
وخضع قلبكي معها... واتجه كيانك كله إلى الله يدعوه يا رب ... يا رب ... يا
فارج الهم فرج لي... هنا سكن بحر الأحزان... وهدأت الأمواج العالية...
وسار قاربكي فوقه بهدوء واطمئنان... إن شيئاً من الواقع لم يتغير سوى ما
بداخلك...
قال الله تعالى


: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).


لقد تحول جزعكي إلى تسليم، وسخطكي إلى رضى

... فاجعلي هذه الهموم والأحزان أفراحا لكي في الآخرة فهي والله أيامك في
الدنيا ولياليك فاصبري واحتسبي:

1- أجر الصابرين ، فالصابر يكب عليه الأجر بلا عد ولا حد، قال الله تعالى:
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
(الزمر:10).


2- أن تفوز بمعية القوي العزيز، قال الله تعالى: { َاصْبِرُوا إِنَّ
اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال:46).


3- أن يحبك الله وما أنبلها من غاية، قال الله تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ
الصَّابِرِينَ} (آل عمران:146).


4- أن تكون لك عقبى الدار، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا
ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرءُونَ بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ
يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ
بَابٍ (23)سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
(الرعد:22-24).


5- احتسبي في صبرك على مصيبتك أن ينصرك الله ويجبر كسرك وأن تكون العاقبة
لك . قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}
(هود:49).

6- أن تكوني من المفلحين الناجين، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (آل عمران:200).

7- المغفرة والأجر الكبير، قال الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (هود:11).


8- أن تنالي صلوات من ربك ورحمة وهداية لما يحبه ويرضاه... قال الله تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة:155-157).

9- انظري إلى الأشجار في فصل الخريف كيف تتساقط أوراقها ما أروع هذا
المنظر!.. إن احتسابك للمعصية سيجعل ذنوبكي تتساقط كما تحط الشجرة ورقها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه
إلا حط الله [ به] سيئاته كما تحط الشجرة ورقها"[1].

كلمة أخيرة
الصبر

- يا أختي - ليس فقط على أقدار الله المؤلمة… إنما هناك أيضا الصبر على
طاعة الله وتنفيذ أوامره كذلك الصبر عن فعل المعاصي… فلا تنسي أن تحتسبي
تلك الأجور في جميع أنوع الصبر

وطريق الخلاص والنجاة من كربات الدنيا وأهوالها هو فقط الصبر وحسن التوكل
على الله تبارك وتعالى

قال تعالى ( ومن يتوكل على الله فهو حسبة ) وقال عليةالصلاة والسلام (احفظ
الله يحفظك احفظ الله تجدة اتجاهك واذا سألت فاسئل الله واذا استعنت فا
ستعن بالله )
وقال علية الصلاة والسلام ( (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجدة امامك (تعرف
الى الله با الرخاء يتعرف عليك في الشدة واعلم ان ما اصابك ماكان ليخطئك
واعلم ان النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا )
وهذة اربع قصص مع اربع انبياء عليهم الصلاة والسلام كيف يكون التوكل على
الله اولهم سيدنا ابراهيم علية السلام حين قيدوة وجردوة من ملابسة واشعلو
لة نار عظيمة كانت الطيور تتساقط ميتة من فوقها ووضعوة في المنجنيقي وقذفوة
الى النار ويعارضة جبريل وهو في طريقة الى النار ويسألة يا ابراهيم الك من
حاجة اقضيها لك وانت في هذا الكرب فيقول علية الصلاة والسلام يا جبريل ان
كان منك فلا حاجة لي بك وان كانت حاجتي الى الله فهو اعلم بما اريد فكان
الامر من الله للناران كوني برد وسلام على ابراهيم ولم يحترق من ابراهيم
الا قيودة فنظر ازر الى ابراهيم وهو في النار وقال نعم الآلهة الاهك يا
ابراهيموهذا محمد علية الصلاة والسلام مع صاحبة ورفيقة ابو بكر رضى الله
عنة وهما في الغار فيأتي الكفار يقفون على باب الغارفيرى اقدامهم ويقول يا
رسول الله لو نظر احدهم تحت قدمية يرانا فقال ابا بكر ما رأيك في اثنين
الله ثالثهماوهذا نبي الله موسى وقد ادركة فرعون وجنودة فقالو لة ( أنا
لمدركون ) فنجاة الله ومن معة اذ فتح لهم طريق يبسا في البحر وانقذهم من
فرعون وجنودةوهذا يونس بعد ان ابتلعة الحوت وغاص بة فى اعماق البحر فكان في
ظلمات فوقها ظلمات علم ان لا يغيثة ولا يقدر على سماعة وانقاذة الا الله
الظلمات ان لا الهة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) فأنجاة الله )
بدون اذى وهكذا ينجي الله كل من توكل علية اللهم انا نسألك حسن التوكل عليك
اللهم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اصبري فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورود البيضاء :: الحياة الإجتماعية-
انتقل الى: