منتدى الورود البيضاء
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
عزيزي الزائر/عزيزتي
اتقدم لكم جميعا اداريين ومراقبين ومشرفين واعضاء والزوارالكرام والامتين العربيه و الاسلاميه
بأسمى آيات التهاني و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات .
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بكم في منتدى الورود البيضاء
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي أهلا بك
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
king king king king


منتدى الورود البيضاء إسلاميات موضة ازياء اناشيد دينية اغاني موسيقى العاب خواطر أذاعة البرج أذاعة البهجة أذاعة بث مياشر للقنوات انشر موقعك في محركات البحث العاليمة mp3 mp4 mp5 mp6
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحد يكبر ويكبر عقلُه .. واحد يكبر ويصغر عقلُه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرحبا بكم جميعا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 734
نقاط : 2193
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 1929
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: واحد يكبر ويكبر عقلُه .. واحد يكبر ويصغر عقلُه   الخميس 17 مارس 2011 - 13:06

السلام
عليكم
واحد يكبر ويكبر عقلُه :
الحياة عموماً تُعطي الأنسان مع مضي الأيام
والسنين خِبرة وحُسن تعامل في جميع نواحيها ، والحياة الزوجيه كذلك حالهُا
في بداية الزواج الزوج قد يكون قليل خِبره ولايُحسن التعامل في تقلباتها
ولايعرف كيف يُديرها ومع الوقت تزداد خِبرته و قد يقرأ أو يستعين بعد الله
ثم بأشخاص لهم خِبره ، والحياة الزوجيه نفسها مع طول العِشرة بين الزوجين
يصلون إلى تفاهم ونقاط التقاء وفهم نفسيات بعض ومع مرور السنين تقل مشاكلهم
عن مثل بداية زواجهم خصوصاً بعد تخطي السنة الأولى من زواجهم وبعد تخطي
الخمس سنوات الأولى ولكنها تحتاج صبر حتى يصلون إلى هذا الأستقرار بحياتهم
ويعرفون إنهم لم يتزوجوا إلا لطلب الأستقرار والطمأنينه والراحه

فالحياة الزوجيه كما يقول الشيخ الشعراوي فيما معناه في تفسير قوله تعالى :
" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة
ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " (21سورة الروم ) : إن الحياة الزوجيه
تقوم على ثلاثة اشياء السكن والموده والرحمه فالسكن يسكن بعضهم لبعض فإن
انتفى يكون الموده وحبهم لبعض فإن انتفى فيكون الرحمه بتذكر العِشرة التي
بينهم وعدم رغبته بإنهائها وذكر الود الذي كان بينهم ويرحمها فإن انتفى كل
هذه الثلاثه فلا يوجد مايُقيم الحياة الزوجيه . أنتهى
وقيل ايضاً حول تفسير السكن والموده والرحمه : ولو تأملنا هذه المراحل
الثلاثة لوجدنا السكن بين الزوجين، حيث يرتاح كل منهما إلى الآخر، ويطمئن
له ويسعد به، ويجد لديه حاجته .. فإذا ما اهتزت هذه الدرجة ونفر أحدهما من
الآخر جاء دور المودة والمحبة التي تمسك بزمام الحياة الزوجية وتوفر
لكليهما قدراً كافية من القبول.
فإذا ما ضعف أحدهما عن القيام بواجبه نحو الآخر جاء دور الرحمة، فيرحم كل
منهما صاحبه .. يرحم ضعفه .. يرحم مرضه .. وبذلك تستمر الحياة الزوجية، ولا
تكون عرضة للعواصف في رحلة الحياة.
فإذا ما استنفدنا هذه المراحل، فلم يعد بينهما سكن ولا مودة ولا حتى يرحم
أحدهما صاحبه فقد استحالت بينهما العِشرة، وأصبح من الحكمة مفارقة أحدهما
للآخر.
وهنا شرع الحق سبحانه الطلاق ليكون حلاً لمثل هذه الحالات، ومع ذلك جعله
ربنا سبحانه أبغض الحلال، حتى لا نقدم عليه إلا مضطرين مجبرين. أنتهى
فالرجل قبل عشر أو عشرين سنه هو غير بعد كِبر سنه
ولكن تبقى مسألة العمُر هي نسبية تختلف من شخص عن آخر فليس كما يتصوره بعض
الناس إن الكبير هو الفاهم والعاقل والحكيم والخبير ويقولون اكبر منك بيوم
اعلم منك بسنه ( هذا تصوّر عند بعض العرب ) والصغير قليل خِبره وفهم لا ليس
المقياس هذا فالعقل ونضجه والذكاء هو محل التفاوت فيوجد من هو صغير سن
يحمل عقل أبو خمسين سنه ويوجد أذكياء سريعي التعلّم والعلم والمعرفه تُعطي
تدرج سريع في سلم الحياة والقراءة فالكتاب يُعيطك خِبرة من سبقك من الأمم
السابقه فإذا بك تكون حوض يحتوي عقول الآخرين ، بعكس الجاهل الذي لايطوّر
نفسه بل يستقي المعلومات المغلوطه وينقل كلام الخرافات والأباطيل والترهّات
والقصص الغير مبنيّه على دلائل وحقائق علميه وثوابت
الأسلام لم يجعل كِبر السن هو محل التفاوت بل جعل المعرفه بالقرآن والدين
هي محل الأولويات كما قال في أهم ركن بالدين وهو الصلاة إمامة من يؤم
المسلمين
قال الشيخ سيد سابق : الأحق بالإمامه الأقرأ لكتاب الله فإن استوا في
القراءة فالأعلم بالسنه فإن استوا فالأقدم هجرة فإن استوا فالأكبر سنّاً ،
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : " يؤم القوم
أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسنه فإن كانوا في
السنه سواء فأقدمهم هجره فإن كانوا في الهجرة سواءً فأقدمهم سِناً ... "
رواه مسلم ( فقه السنه للشيخ سيد سابق 1/199 )
وكان بعض الصحابه يؤم قومه وهو صغير سن عمره ست او سبع سنين ولكنه أحفظهم
لكتاب الله
عن عمرو بن سلمة الجرمي قال : قدم أبي من عند النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : ( أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا حضرت الصلاة فليؤمكم
أكثركم قرآنا , قال فنظروا فلم يجدوا أحداً أكثر مني قرآنا فقدموني وأنا
ابن ست أو سبع سنين ) رواه البخاري
والنبي صلى الله عليه وسلم جعل قيادة جيس المسلمين في معركة مؤتة بقيادة
صحابي شاب وهو أسامه بن زيد وعمره تسعة عشر سنه ومعه كِبار الصحابه ممن هم
أسن منه
وخلفاء المسلمين الذين كانوا يسوسون المسلمين كان كثير منهم شباب
ويذكر الدكتور مصطفى السباعي في كتابه هكذا علمتني الحياة : إن الأتحاد
السوفيتي ( سابقاً ) جعل مدارس خاصه لمرتفعي الذكاء والموهوبين لرعايتهم
واستثمار الطاقات الموجوده فيهم فهم يحتاجون رعايه وحسن توجيه لميولهم
وكذلك في الولايات المتحده يوجد رعايه للموهوبين ومرتفعي الذكاء
وكذلك المرأة عند زواجها قد تكون فيها قلة معرفه وحسن
تعامل مع الحياة الزوجيه وقد تكون في بيتهم عندها صفات مثل دلال زائد أو
عناد أو سرعة نرفزه ومع الوقت تنضج اكثر وتكون اكثر تفاهم مع زوجها
وبعض الرجال يكون صعب وشديد الغضب وسريع النرفزه وصعب ولكن عند وصوله سن
الأربعينات والخمسينات يبدأ يهدأ ويكون أقل توتر ويكون ودود أكثر

واحد يكبر ويصغر عقُله :
بعكس الحالة الأولى شخص كل ماكبر بالسن كلما انتكس وبدأ يصغر مخه
كما يقول المثل الخليجي " يكبر ويدبر " فيه قصه لزوج في الخمسينات من عمره
متزوج قريبه له كاد أن يطلّقها لسبب تافهه وله منها عيال كثيرين وبينهم
عِشرة سبعه وثلاثون سنه وسلاطة لسانه تزيد وسرعة نرفزته كما هي بعكس الحالة
الأولى
ويقول الأستاذ محمد رشيد العوَّيد : إنه أتت له ثلاث حالات طلاق لأزواج
وزوجات في سن الخمسينات وكانوا لايفيد معهم أي كلام ومصرّين على الطلاق
وتطلّقوا وكانوا حججهم ملينا وتعبنا كثير ومانقدر نصبر على بعض لانريد بعض
فقال : بعد مضي هذه السنين والعِشرة مع بعض قد تكون ثلاثين سنه أو خمسه
وعشرين سنه بحلوها ومرّها الواحد والواحده عليهم قطف ثمارها ونسيان المرارة
التي كانت فقد يكون لم يبقى من العمر الإ سنين قليله ليُحسن خاتمته
الزوجيه .
وحتى في الغرب بعضهم يتزوج وهو كبير أو تتزوج وهي كبيرة وقد تكون كبيرة سن
متزوجه من شاب وحتى لو كان طالب عمل في بلدها ويريد الأنتفاع منها أو تصرف
عليه وهي ليس كل همّها الجنس أو تكون رغبتها الجنسيه قليله لكبر سنها
ولكنها تنشد الأستقرار وتريد الأمن العاطفي وتقطع شعورها بالوحده والوحشه
مع شخص يؤانسها ويسليّها فما بالك بالزوجين الذين بينهم عِشرة طويلة
وبعض الرجال تحصل معه مراهقة متأخرة فيعمل أعمال مراهقين وقد ينحرف على
كِبر سنه فيزني وغيره ، وقد يكون عنده شعور بالحرمان في صغره ويريد ان
يعوّضه عند كبره
دورة الحياة ضعف فقوة فضعف :
وتعود دورة الحياة مع كبر الشخص إلى الضعف فقد يتصرف تصرفات صغار السن
ويكون سريع الغضب ويحتاج مداراة سواء الرجل أو المرأة وتضعف قوته ويدب فيه
المرض ويأتي دور الأبناء في برّهم بوالديهم الذين أحسنوا أليهم حين ضعفهم
ورعوهم
وكما قال الله سبحانه وتعالى : " الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف
قوةً ثم جعل من بعد قوةٍ ضعفاًوشيبة " 54 سورة الروم
وقال تعالى : " «هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم
طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخاً ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا
أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون» سورة غافر67، «والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من
يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئاً إن الله عليم قدير» سورة
النحل 70.
وقال الله عز وجل: "يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من
تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر
في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم
من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً "
وهذا وضع طبيعي فقط دور الأبناء تفهّم عامل كبر سن والديهم فهم كانوا
يرعوهم عندما كانوا صغار ويتمنون حياتهم وهم قد يتمنّون موتهم ، يجب عليهم
الأهتمام بهم فهم الخير والبركه ودعائهم مستجاب وبرّهم باب كبير للخير
والتقرّب إلى الله بطاعتهم والأبناء مهما فعلوا إلى والديهم لا يستطيعون رد
جميلهم الكبير عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واحد يكبر ويكبر عقلُه .. واحد يكبر ويصغر عقلُه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورود البيضاء :: الحياة الإجتماعية-
انتقل الى: