منتدى الورود البيضاء
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
عزيزي الزائر/عزيزتي
اتقدم لكم جميعا اداريين ومراقبين ومشرفين واعضاء والزوارالكرام والامتين العربيه و الاسلاميه
بأسمى آيات التهاني و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات .
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بكم في منتدى الورود البيضاء
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي أهلا بك
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
king king king king


منتدى الورود البيضاء إسلاميات موضة ازياء اناشيد دينية اغاني موسيقى العاب خواطر أذاعة البرج أذاعة البهجة أذاعة بث مياشر للقنوات انشر موقعك في محركات البحث العاليمة mp3 mp4 mp5 mp6
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما معنى ام المؤمنين؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرحبا بكم جميعا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 734
نقاط : 2193
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 1929
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: ما معنى ام المؤمنين؟    الأحد 3 يوليو 2011 - 9:56

ما معنى ام المؤمنين؟

cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers cheers



ما معنى ام المؤمنين؟

أن كون إحدى النساء (أما للمؤمنين)
لا يعني أي تشريف لها - بحد ذاته - وإنما مجرد بيان لحكم شرعي هو حرمة أن
تنكح أحدا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكلمة (أم المؤمنين)
في القرآن تعني أن زوجات النبي كأمهات المؤمنين من حيث الحرمة، هذا فقط.

وليس في ذلك أي تشريف بمجرّده، بل
على العكس إن كون المرأة زوجة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يجعل عليها
مسؤوليات مضاعفة، والقرآن الكريم يصرّح بأن نساء النبي لسن كباقي النساء
ولكن بشرط (التقوى)، قال تعالى: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ
كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ". (الأحزاب: 33).

بل إن الله تعالى في كتابه المجيد
يهدد نساء النبي ويضرب لهن المثل بزوجات باقي الأنبياء، فرغم أن أولئك
كانوا أنبياءً إلا أن زوجاتهم خُلِّدن في النار بسبب فسقهن. قال تعالى:
"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
يَسِيرًا". (الأحزاب: 31).

وقال تعالى: "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا
لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ
عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا
عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ
الدَّاخِلِينَ". (التحريم: 11).

من هنا نعرف بأن زوجات الأنبياء
كغيرهن من النساء، ولكن إذا اتقين أصبحن مشرّفات ويجب علينا تعظيمهن
واحترامهن، كخديجة بن خويلد وأم سلمة (عليهما السلام) أما أمثال عائشة
وحفصة فحيث أنهما ارتكبتا كثيرا من الجرائم في حق رسول الله وأهل بيته
الأطهار (عليهم السلام) وبحق الإسلام والمسلمين عموما ومنها معركة الجمل
الشهيرة التي راح ضحيتها الآلاف المؤلفة من المسلمين بسبب تمرد وعصيان
عائشة على الخليفة الشرعي الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فهؤلاء
مما لا شك فيه أنهن في النار وأن عذابهن ضعفين كما نطق بذلك كتاب الله
العزيز.


وأما كون أن عائشة تكون أما لكل
مؤمن ومؤمنة فكلام غير صحيح، لأنها هي نفت ذلك بنفسها. فقد رُوي أن امرأة
قالت لها: "يا أمّه. فقالت عائشة: أنا أمّ رجالكم، لستُ بأمّك". (سنن
البيهقي ج7 ص70 وتفسير القرطبي ج14 ص123 وطبقات ابن سعد ج8 ص64).

ونفيها كونها أما للمؤمنات واقتصار
ذلك على الرجال يعني أن معنى (أم المؤمنين) هو فقط أنها محرّمة على الرجال
من المؤمنين أن ينكحوها فهي كأمهم من حيث الحرمة، وإلا لو كان هذا اللقب
تشريفيا لما صحّ أن تخرج عائشة المؤمنات وتقول أنا أم الرجال فقط.

وحتى لو اعتبرنا أن كلمة (أم المؤمنين) هو تشريف فإن فقد عائشة لشرط التقوى يجعلها محرومة من هذا اللقب كما نصّ القرآن الكريم.

أن مجرد العلاقة الزوجية بنبي أو
رسول أو إمام لا يكون موجبا للتعديل ولا حائلا عن الجرح، بل ينبغي أن تخضع
زوجات الأنبياء والرسل والأئمة إلى البحث والتحقيق الذي من خلاله نعرف ما
إذا كنّ مستحقات للموالاة والاحترام أم لا.

وقد أرشدنا الله تبارك وتعالى إلى
ذلك في محكم كتابه حين قال: ”ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ
عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ
اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ“ (التحريم:
10).

وكما ثبت لدينا - بنص الكتاب - أن
زوجتي النبي نوح والنبي لوط (عليهما السلام) كانتا خائنتين فاسدتيْن
منحرفتيْن، كذلك ثبت لدينا - بنص الكتاب - أن زوجتي النبي محمد (صلى الله
عليه وآله) عائشة وحفصة كانتا خائنتين فاسدتين منحرفتين، حيث قال تعالى:
”إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا
عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ، عَسَى رَبُّهُ إِن
طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ
مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ
وَأَبْكَارًا“ (التحريم: 4 – 5).

وقد اتفقت كلمة المسلمين جميعا على
أن المقصود بالآيتيْن هما عائشة وحفصة، حيث تظاهرتا أي تآمرتا على رسول
الله (صلى الله عليه وآله) في قصة التحريم الشهيرة، ولذا شهّر بهما الله
تبارك وتعالى وفضحهما في القرآن وكشف إيذاءهما لنبيّه (صلى الله عليه
وآله) ودعاهما إلى التوبة لأن قلوبهما قد صغت أي انحرفت عن جادة الإسلام،
كما قد حذّرهما الله تعالى بتطليقهما واستبدالهما بزوجات خيرا منهما، يكنّ
مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات، ومعنى ذلك أن عائشة وحفصة ما
كانتا مسلمتيْن ولا مؤمنتيْن ولا قانتتين ولا تائبتيْن ولا عابدتين ولا
سائحتين أي صائمتيْن، وإلا لم يكن الله تبارك وتعالى يقول: ”خيرا منكن“.

هذا ولم يحكِ الله سبحانه في قرآنه
المجيد أنهما قد آمنتا وتابتا، فيكون أصل كفرهما وخيانتهما وانحرافهما
باقيا بنص القرآن، سيما وأن السيرة تعاضده، حيث كانتا من الرموز الداعمة
للانقلابيين بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) ثم التواطؤ على عزل
خليفته الشرعي الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ثم محاربته في
معركة الجمل ثم منع تنفيذ وصية سبطه الإمام الحسن المجتبى (صلوات الله
عليه) والتصدي لجنازته ورميها بالسهام، إلى غير ذلك من المواقف التي تشهد
للمرأتيْن – سيما عائشة – بالنصب والعداوة لرسول الله وأهل بيته الأطهار
عليهم أفضل الصلاة والسلام.

وحيث أن الله تبارك وتعالى قال في
فرقانه: ”إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ
اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا“
(الأحزاب: 57)، وحيث إنه قد ثبت بنص القرآن السالف أن عائشة وحفصة كانتا
كافرتين متآمرتين فاسدتين خائنتين منحرفتين، وحيث إنه قد ثبت بنصوص
مستفيضة متواترة من السنة القطعية أنهما قد آذتا رسول الله في عشرات
الموارد والمواقف حتى وصفهما النبي بصويحبات يوسف ووصم عائشة بأنها ”رأس
الكفر“ كما رواه مسلم في صحيحه ج4 ص2229 ح2905.

فإن نتيجة كل ذلك الحكم بوجوب البراءة من عائشة وحفصة ووجوب لعنهما كمصداق لتلك البراءة، وهي وظيفة شرعية عقيدية لكل مسلم ومسلمة. أما
الآية الشريفة التي يسألِ عنها دائما وهي قوله تعالى: ”النَّبِيُّ أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ“ فليس
فيها بيان لفضل الزوجات بما هنّ زوجات، بل بيان لحكم تشريعي وهو أنه يحرم
على المسلم أن يتزوج واحدة منهم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنهن
بمنزلة الأمّ في هذا التحريم، فيكون إطلاق هذا اللقب عليهن من قبيل قول
القائل لزوجته في الظهار: ”أنت كظهر أمي“ أو نحو ذلك، فيثبت به التحريم،
لا أقل ولا أكثر.

من الامور التي ذكرها التاريخ عن عائشة والدال عن حقد دفين اعتمل في صدرها ضدّه وضدّ أهل البيت الأطهار عليهم السلام،لقد
ذكرت كتب ومصادر اهل السنة حادثة قيام عائشة بمنع الإمام الحسين (عليه
السلام) من دفن أخيه الحسن (عليه السلام) بجوار جدّه (صلى الله عليه وآله)
محتجّة بأن البيت بيتها مع أنه ليس كذلك! فقد استولت عليه حينما سيطر
أبوها على مقاليد الحكم، وكان بيتها في جانب آخر من المسجد النبوي الشريف،
.


ولا شك في أن قيامها بمنع سبط رسول
الله (صلى الله عليه وآله) من الدفن بجوار جدّه مع أنه قد أوصى بذلك
وإليكِم بعضا من المصادر التي ذكرت هذه الحادثة المؤلمة:

روى اليعقوبي: ”ثم أُخرج نعشه يُراد
به قبر رسول الله، فركب مروان بن الحكم وسعيد بن العاص فمنعا من ذلك حتى
كادت تقع فتنة! وقيل إن عائشة ركبت بغلة شهباء وقالت: بيتي لا آذن فيه
لأحد! فأتاها القاسم بن محمد بن أبي بكر فقال لها: يا عمّة! ما غسّلنا
رؤوسنا من يوم الجمل الأحمر؛ أتريدين أن يُقال يوم البغلة الشهباء؟!
فرجعت“. (تاريخ اليعقوبي ج2 ص225).

وروى أبو الفداء: ”وكان الحسن قد
أوصى أن يُدفن عند جده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة: البيت
بيتي ولا آذنُ أن يُدفن فيه“! (المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ج1
ص183).

وروى البلاذري: ”فلما رأت عائشة
السلاح والرجال خافت أن يعظم الشرّ بينهم وتسفك الدماء قالت: البيت بيتي
ولا آذن أن يُدفن فيه أحد“! (أنساب الأشراف للبلاذري ج3 ص60).

وروى ابن سعد عن عبّاد بن عبد الله
بن الزبير قال: ”سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدا! يُدفن
ببقيع الغرقد ولا يكون لهم (للنبي وأبي بكر وعمر) رابعا! والله إنه لبيتي
أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وما دُفن فيه عمر وهو
خليفة إلا بأمري، وما آثر علي عندنا بحسن“! (ورواه عنه ابن عساكر في تاريخ
دمشق ج13 ص293).

وروى الذهبي: ”قالت عائشة: لا يكون لهم رابع أبدا! وإنه لبيتي أعاطنيه رسول الله“. (سير أعلام النبلاء للذهبي ج3 ص275).











<blockquote class="signature restore">

</blockquote>





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما معنى ام المؤمنين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورود البيضاء :: السيرة النبوية والحديث-
انتقل الى: