منتدى الورود البيضاء
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
عزيزي الزائر/عزيزتي
اتقدم لكم جميعا اداريين ومراقبين ومشرفين واعضاء والزوارالكرام والامتين العربيه و الاسلاميه
بأسمى آيات التهاني و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات .
أخي:،،،اختي
تسمحلي ان أرحب بكم في منتدى الورود البيضاء
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة
التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي أهلا بك
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
king king king king


منتدى الورود البيضاء إسلاميات موضة ازياء اناشيد دينية اغاني موسيقى العاب خواطر أذاعة البرج أذاعة البهجة أذاعة بث مياشر للقنوات انشر موقعك في محركات البحث العاليمة mp3 mp4 mp5 mp6
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاحتفال كل عام بعيد المرأة العالمي أصبح تقليداً مهماً في حياة الشعوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرحبا بكم جميعا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 734
نقاط : 2193
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 1928
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الاحتفال كل عام بعيد المرأة العالمي أصبح تقليداً مهماً في حياة الشعوب   الأربعاء 7 مارس 2012 - 0:14


الاحتفال
كل عام بعيد المرأة العالمي أصبح تقليداً مهماً في حياة الشعوب على اختلاف
مشاربها وانتماءاتها السياسية أو الفكرية. المناسبة لا تمثل محطة هامة
لتوجهات المرأة وتطلعاتها نحو غد أفضل فقط (فهذه ألف باء المعنى الكامن
وراء هذا اليوم)، بل تمثل يوماً للمجتمع كله رجالاً ونساءً ومن كافة
الأعمار، كما أنه يوم للفرح ولتقديم التحية والتقدير لنساء قدمن لأوطانهن
وشعوبهن أعظم الهبات ونخص هنا نساء فلسطين اللواتي ضربن أروع الأمثلة في
التضحية والفداء.




النساء
أمهاتنا، أخواتنا، زوجاتنا، رفيقاتنا، بناتنا ومن يملأن حياتنا حبوراً
وبهجة، هؤلاء جميعهن يمثلن في الحقيقة سر الحياة والبقاء في كل يوم وليس في
الثامن من آذار فقط، فلهن منا كل الحب والوفاء والاعتراف بفضلهن، حيث لا
طعم للدنيا بدون المرأة بكل مواقعها وصفاتها.




كتب
الكثير عن يوم المرأة وعيدها وسجلت أقلام المئات من المناضلين والمفكرين
كثيراً عن معاني الحياة بوجود المرأة بجانب الرجل وفي مواجهة عسفه وأرفقت
حريتها بحريته لتكتمل دورة الحياة وبهجتها كذلك. اليوم نحتفل بالمرأة في
عيدها وبيد كل منا باقة ورد نقدمها لكل امرأة أعطت الحياة بعض رونقها
وجمالها وديمومتها أيضاً، لتلك النسوة من صناديد الشعب المكافح لنيل
استقلاله وحريته في كل مكان. لتلك اليد التي تحنو على المجتمع وترفق به
فتطبعه بطابع المودة والتآلف وترتفع حين يجد الجد في وجه الطغاة لتدافع عن
كرامة بنات جلدتها وأمتها، وهي بذلك تقدم المثل والقدوة في الإيثار
والتضحية.




ليس
هناك ثمن أعز وأغلى من دمعة أم الشهيد أو زوجته أو شقيقته أو رفيقته تعطي
للشهادة عمق المعنى ونبل الإحساس. وليس هناك أكبر ولا أعظم من زغرودة أم
تسير خلف جثمان ولدها الشهيد، فهل نوفي بيوم العيد لهن الدين في عنق كل
واحد منا؟




هذا
اليوم وهذه المناسبة فرصة للجميع لكي يمعنوا النظر في حال المرأة العربية
سواء في فلسطين أو في غيرها من الأقطار العربية، ليسأل بعد ذلك نفسه بصدق
وشجاعة: هل فعلاً نحن نقدم لنسائنا الحقوق التي تستحقها المرأة؟ هل نحترم
منطوق ومعنى وثيقة حقوق الإنسان وخاصة المرأة والتي صدرت منذ ما يقرب
السبعين عاماً؟




الحقيقة
أن أمامنا في الوطن العربي أشواط كبيرة للوصول للحد الأدنى على هذا
الصعيد، ونعرف أن هناك تفاوت في هذا الشأن من بلد لآخر لكن الصفة العامة
أننا نعطل بهذا القدر أو ذاك طاقة نصف المجتمع عبر التمييز ضد المرأة
وخذلانها في توجهها نحو العدل والمساواة.




إن
الدعوة للمساواة يجب أن تبقى على أجندتنا باستمرار غير أنها تصبح ذات مغزى
خاص حين تأتي مناسبة اليوم العالمي للمرأة. المساواة التي تبقي المجتمع
كاملاً ومتوازناً ولا تخلط الحابل بالنابل أو تسطح الفكرة وجوهرها فيما يخص
حرية المرأة ومساواتها بالرجل.




أراني
في هذا اليوم الذي يعني النساء في كل الدنيا أستعيد بعض ذكرياتي مع والدتي
قبل أن ترحل عنا منذ إحدى وثلاثين عاماً لأقدم لروحها الطاهرة كل آيات
الحب والامتنان والعرفان والتبجيل والتعظيم لما قدمته لأبنائها بعد رحيل
والدهم ولن أوفيها، لها مني دعوات الرحمة ووفاء الابن الذي لم يعش أو يتقدم
إلا بحنوها ورعايتها الكريمة والصادقة.




لكل
الأمهات في هذا اليوم نقدم باقات الحب والعرفان. للأسيرات من بناتنا كل
الاحترام والتقدير ولكل من تقبض على حزنها الدفين نقدم قلوبنا وأرواحنا
فداءً ومحبة.




العيد
للفرح وأنتن يا نساء وطني مصدر هذا الفرح فتقبلن منا محبتنا وكلماتنا
صادقة: كل عام وأنتن بخير، والوعد بأن نعمل من أجل عيد قادم أكثر عطاء
وبهجة للمرأة العربية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحتفال كل عام بعيد المرأة العالمي أصبح تقليداً مهماً في حياة الشعوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الورود البيضاء :: الحياة الإجتماعية-
انتقل الى: